24 ساعةالرئيسيةمجتمع

التوفيق : على العلماء إقامة السلم اعتمادا على الكلمة الطيبة

قال وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الاثنين في أبوظبي، إنه يتعين على العلماء السعي بكل الأسباب لإقامة السلم كشرط لإقامة الدين ووسيلتهم العظمى في ذلك “الكلمة الطيبة والأسوة الحسنة”.

وأضاف التوفيق في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، الذي ينظم حول موضوع “السلم العالمي والخوف من الإسلام “،أن من واجب العلماء أيضا “تربية الناس على كرامة التواصي بالحق والصبر ومن ضمنه الأسلوب الذي ينال به الحق”، معتبرا أن “الصبر ليس بديلا في الدين عن الحق بل هما متلازمان”.

وأشار الوزير الى أن العلماء بحرصهم على اقامة السلم مطالبون ببيان أساليب اللاعنف التي يتوصل بها الى التمكن من الحقوق في الداخل والخارج.

وذكر بأن حكماء العلماء اهتموا على امتداد التاريخ الاسلامي بدفع الفتنة وجلب السكينة التي يسمى مظهرها اليوم ب”الاستقرار السياسي”، مبرزا ان “معادلة السلم مقابل الحرب توازيها معادلة السكينة مقابل الفتنة.”

وشدد التوفيق على أن “العلماء عندما يدفعون الفتنة إنما يحمون الدين والمتدينين وغير المتدينين وبذلك يكون الارهاب عدوانا على الدين ولا يمكن بالقطع أن يكون وسيلة لاقامته أو إصلاحه”.

وخلص الوزير إلى ان “هناك نزوعا في الوقت الحاضر الى تعليق كل الجرائم على مشجب الدين وبالتالي على أهله وعلمائه”، مبرزا بالمقابل أن “عقيدة المسلمين هي عقيدة السلم ليس كمبدأ بل كمشروع كما أراده الله في الخلق”.

ويناقش هذا الملتقى، عدة محاور تتعلق أساسا ب “الدين والهوية والسلم العالمي” و”الاسلام والعالم و مسارات التعارف والتضامن” و”الخوف من الإسلام .. الأسباب والسياقات”.

وقالت اللجنة المنظمة، إن اختيار موضوع “السلم العالمي والخوف من الإسلام”،يأتي مراعاة للسياق العالمي، ومن خطورة استفحال وانتشار ظاهرة التخويف من الإسلام، وتسارع وتيرة الاتهامات الموجهة للإسلام والمسلمين.

ويشارك في هذا المنتدى أكثر من 700 شخصية من علماء ومفكرين، علاوة على شخصيات دينية، تمثل مختلف الاتجاهات الدينية والثقافية على مستوى العالم.

تعليق واحد

  1. ولن ترضي عنك الوهابية حتى تتبع الصهيونية
    يقول الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ – وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} المائدة: 44 – 45 {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} المائدة: 47
    يقول الله تعالىفي سورة الإسراء : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)
    يقول الله تعالى في سورة الشعراء : وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ(194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ(195)
    يقول الله تعالى : مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
    ( 67) سورة آل عمران
    يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ ويقول الله تعالى : وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ – سورة آل عمران آية 19 و85
    يقول الله تعالى: ( إنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ) سورة النمل
    أفيقوا من سباتكم ، استيقظوا أيها العرب والمسلمون
    يقول الله تعالى : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا سورة النساء الآية 93
    يقول الله تعالى: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ – سورة المائدة:33
    يقول الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ) سورة النساء 144
    يقول الله تعالى: واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ سورة آل عمران 103
    يقول الله تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا سورة النساء – 145
    يقول الله تعالى: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) سورة الأنفال
    يقول الله تعالى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ – سورة المائدة:

    الشحات شتا

    Posted مارس 5, 2016 at 5:10 صباحًا

    ولن ترضي عنك الوهابية حتى تتبع الصهيونية

    في هذا العصر ظهرت ديانة الوهابية التي تعادي كل من يعادي الصهيونية وتكفر كل من يحارب الصهاينة وتشيطن كل أعداء الصهاينة فإذا لم تعترف بإسرائيل فأنت كافر وزنديق وكذا وكذا عند الوهابية فإيران الشيعية عندما كانت تابعة لأمريكا خاضعة لإسرائيل كانت الوهابية راضية عنها وكانت لإيران قوات تحمي دول الخليج الوهابية. لكن عندما قامت الثورة الإسلامية في إيران الشيعية وتحررت من أمريكا كفرتها الوهابية وشيطنتها وحشدت الجيوش وسخرت كل طاقاتها في الحرب علي إيران لأنها كفرت بأمريكا وخاضت الوهابية حرب علي إيران استمرت 8 سنوات فقتلت ملايين الإيرانيين عقابا لهم علي تحررهم من أمريكا. وعندما احتلت إسرائيل لبنان رحبت الوهابية باحتلال الصهاينة للبنان ولم تطلق الوهابية رصاصة واحدة علي الاحتلال الصهيوني للبنان. لكن عندما أسست إيران حزب الله لدحر الاحتلال الصهيوني من لبنان كفرت الوهابية حزب الله وقامت بتأسيس تيار يعادي حزب الله ويناصر الصهاينة وهو تيار المستقبل في لبنان. وعندما كانت غزة تحت الاحتلال الصهيوني لم تقدم الوهابية رصاصة واحدة لأهل غزة. لكن عندما قدمت إيران الأسلحة لغزة وترتب عليها تحرير غزة من الصهاينة كفر الوهابيين أهل غزة لأنهم حاربوا الصهاينة وحاصر الوهابيين غزة لإرضاء الصهاينة. وعندما حارب حزب الله إسرائيل كفرته الوهابية بل دعمت الوهابية إسرائيل ماليا وطلب مفتي المملكة الوهابية وكل علماء الوهابية الدعاء بالنصر لإسرائيل. لكن حزب الله انتصر علي إسرائيل والوهابية. و عندما شن الصهاينة العدوان علي غزة كفرت الوهابية أهل غزة وقالوا إنهم يدعمون إسرائيل ضد أهل غزة الشيعة رغم أن أهل غزة من أهل السنة. وعندما دكت صورايخ الفجر الإيرانية تل أبيب والقدس وهرتزيليا كفر الوهابيين إيران لأنها دعمت غزة ضد إسرائيل. وشنت الوهابية حرب إبادة علي سوريا عقابا لها علي عدم اعترافها بإسرائيل وعقابا لها علي تقديمها الدعم لحركات المقاومة ضد إسرائيل. وعندما شن الصهاينة الحرب علي غزة دعمت المملكة الوهابية الحرب الصهيونية علي غزة وطلب وزير خارجية المملكة الوهابية من إسرائيل مواصلة الحرب حتى القضاء علي حركات المقاومة في غزة. وكفرت جماعات الوهابية أهل غزة لأنهم هزموا إسرائيل. وعندما رفع الشعب اليمني شعار الموت لإسرائيل حشدت الوهابية جيوشها ومرتزقتها لشن حرب إبادة علي اليمن عقابا له علي رفع شعار الموت لإسرائيل. وعندما انتصرت إيران علي الغرب شكلت الوهابية تحالف متأسلم لحماية إسرائيل. الوهابية تكفر وتشيطن وتعادي كل من يعادي الصهيونية. فقد أفتي الألباني مفتي الوهابية بضرورة خروج كل الشعب الفلسطيني من فلسطين وتركها لليهود. وقال ابن باز مفتي الوهابية إن إسرائيل صديقة المسلمين ويجب علي الدول الإسلامية التطبيع معها. وعندما هزمت الوهابية في سوريا واليمن والعراق طلبت الوهابية من الدول العربية اعتبار حزب الله منظمة إرهابية. والآن تطالب الوهابية الدول العربية بتخصيص مقعد لإسرائيل في جامعة الدول العربية.
    فلن ترضي عنك الوهابية حتى تتبع الصهيونية.
    بقلم الشحات شتا
    المصدر
    http://asrararabiya.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9/#comment-41743

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق