الجمعة 21 يوليوز 2017 (الأخبار على مدار الساعة)
الرئيسية / 24 ساعة / تحــقيـــــق : مصير المخترعين المغاربة بين الإهمال والسجن والهجرة
Capture d’écran 2015-11-02 à 12.48.06

تحــقيـــــق : مصير المخترعين المغاربة بين الإهمال والسجن والهجرة

تقدم بلد ما مرتبط بعدد مخترعيه ومبتكريه، وأكبر برهان على هذا أن الدول المتقدمة قطعت شوطاً بعيداً في مجالات التقدم والتكنولوجيا فسخرت الأموال لدعم مبادراتهم وتحويل الأفكار إلى مخترعات وابتكارات غيرت وجه الحياة ، هذا الذي لم تعمل به الدول العربية بما فيها المغرب، لتقبع في ذيل القائمة فيما يتعلق بالتطور العلمي والصناعي نتيجة الظروف المزرية التي يعيشها المخترعين ،  “بريس 24 ” تسلط الضوء على أفضل المخترعين المغاربة لتكشف معاناتهم مع تحقيق أمالهم.

إنجاز : كوثر مزهر 

                          مجهودات كبيرة واهتمامات ضعيفة

أن تكون مخترعا في المغرب يعني الاستعداد لتلقي الخيبة تلو الأخرى جراء طريقة تعامل القائمين على الأمور مع اختراعك.موهوبون منهم من اعتمد على تعليمه التقني ومنهم من ارتكز على ذكائه الخارق وسرعة بديهته وشغفه للتوصل إلى صنع ما هو غير مسبوق.
لكنهم إلى حد الساعة، وبالرغم من الاختراعات القيمة التي حصدت الجوائز والتقدير من الخارج، مازال جلهم لا يحظى بالاهتمام الرسمي الذي يعكس ولو جزءا بسيطا مما يقدمونه لبلدهم ولأهلهم . ففي المعارض الوطنية يتم منحهم جوائز هزيلة لا تغني ولا تسمن من جوع، كما أن الكثير منهم لا يستطيعون الإسهام في هذه المعارض على ندرتها لأسباب تقنية أو تواصلية أو مادية في غالب الأحيان. ومنهم من يحظى بالمشاركة في المعارض الدولية و يحز في نفسه معاينة مدى الاحتفاء الكبير الذي يجده مخترعو الدول الأخرى خاصة من أوروبا وأمريكا من لدن بلدانهم أو المنظمات التي تعنى بالاختراع.

                               رفضه المغرب وتمناه الغرب 

عبد الله شقرون ابن مدينة تطوان 29 سنة, نال إعجاب العديد من المختصين في العلوم والاختراع عالميا وعربيا في سن مبكرة ليسجل اسمه في عالم الاختراع وهو لم يتجاوز سن الـ20 بعد، حيث بات معروفا حينها كأصغر مخترع مغربي معترف به دوليا باختراعه لمحرك خاص،  لكن رغم هدا لم تلق براعة شقرون في الاختراع أي التفاتة ولا احتضان مغربي رسمي يذكر، في الوقت الذي تابعته الأعين الغربية من أجل الاستثمار في اختراعاته، التي تنوعت بين محركات الطائرات والاختراعات العسكرية والطبية..

قصة إبداع الشاب ابتدأت بعد أن فشلت مسيرته الدراسية في إحدى السنوات، لتنقلب بعدها حياته رأسا على عقب، فبعد أن شكل هذا الرسوب نقطة تحول له وصدمة لأسرته عمد عبد الله إلى تجديد مسار حياته بعد نجاحه واختياره التكوين المهني- شعبة ميكانيكا السيارات.  فبدا تفوقه بشكل ملفت ، لدرجة اختراعه المحرك الدوار المدور في شهر مايو 2002. وبعد مرور عامين قدم طلب الحصول على براءة الاختراع وحصل عليها في مارس 2005  وصُنف وقتئذ كأصغر مخترع يقدم اختراعا بذلك الحجم .

بعد هذه الخطوات عرض عبد الله الاختراع على الأساتذة والمختصين في المجال التكنولوجي داخل المغرب وخارجه فأعجبوا به، لكنه لم يجد صدى لأفكاره. فنتقل إلى العالم الإسلامي كماليزيا وتركيا التي أكدت له أن اختراعاته تلقى طلبا دوليا من خلال وضعه على لائحة للمصممين الدوليين بأمريكا يحتل فيها صفة المغربي والعربي الوحيد.

نجح شقرون في اختراع جهاز أوتوماتيكي لتنظيف واجهات العمارات الزجاجية دون أي مجهود بشري ويصلح أيضا للسيارات والحافلات، وبعد مشاركته بهذا الاختراع في مسابقة للمبتكرين بالمغرب، حصل على الميدالية الذهبية من الناحية التقنية والفنية، ولكن قيل له إنه لا يصلح بالمغرب لعدم وجود العمارات الزجاجية، وكانت الخيبة الثانية.

بعد الصدمات المتتالية عزم عبد الله على اللجوء إلى المجال الحربي، إذ نجح في اختراع بعض الأسلحة المتطورة تكنولوجيا، وعرضها على أكاديمية الخوارزمي الدولية بطهران، واقترح عليه مسؤول إيراني متابعة دراسته بإيران مجانا إلا أن الظروف لم تسعفه، ويذكر بأن شقرون فاقت عدد اختراعاته 25 اختراعا أغلبها في المجال الحربي، لكنه لم يحصد إلا الخيبة تلو الخيبة من طرف أبناء جلدته في الوقت الذي حاول الغرب تبني أفكاره وشراء اختراعاته .

            “العصا البيضاءاختراع لم يراه مكفوفي المغرب

حاول المخترع المغربي أحمد زكار البالغ 43 عاما، أن يقدم اختراع للمكفوفين من أبناء بلده بصنع عصا بيضاء تتيح لهم تجنب الوقوع في البرك المائية التي تنتشر في الطرق غير المعبدة وفي المناطق القروية، وتنبه “العصا البيضاء” –كما أطلق عليها زكار- المعاقين بصريا وضعيفي البصر إلى مدى قدرتهم على تخطي البركة إما بالسير فيها أو تفاديها تماما، واستطاع المبتكر انتزاع الميدالية الفضية من بين 710 مشارك في معرض جنيف الدولي ومن بين نحو 1000 اختراع قادمة من دول كفرنسا وروسيا وإيران والصين وألمانيا وسويسرا، وأبدت منظمات دولية تهتم بالمكفوفين وضعاف البصر اهتماماً ملحوظاً بالابتكار المغربي.
وكان زكار قد تلقى دعوات للمشاركة بعصاه في عدد من المعارض الدولية في الكويت وكوريا الجنوبية وتايوان. وعبر عن رغبته في أن يتم إنتاج اختراعه في المغرب ليكون أول بلد يستفيد منها، وللمساهمة في جهود تحسين أوضاع المكفوفين.

             لنزاهة الانتخابات اخترع صندوق الكتروني

استطاع الشاب يوسف آيت علي” 33″ سنة  أن يصنع لنفسه مكانة بارزة وسط المخترعين، سواء في الداخل أو الخارج، وذلك بفضل الابتكارات التي جادت بها قريحته الغزيرة بالعطاء.، فتنوعت اختراعاته التي حرص أن تكون ذات جدوى ومصلحة لذوي الاحتياجات الخاصة حيث ابتكر جهازا عالميا يساعد الأشخاص الصم والبكم على التواصل، وهو عبارة عن ساعة يدوية أطلق عليها اسم «إيكو»، وبواسطتها يستطيع الشخص الأصم التأكد من أن أحدهم يطرق عليه الباب، وذلك لأن الساعة تبدأ في الاهتزاز وترسل وميضا بمجرد أن تستقبل الإشارة القادمة من جهاز صغير يثبت على جرس الباب.

واخترع هذا المبتكر أيضا جهاز «سوريو»، وهو عبارة عن «فأرة حاسوب» موجهة للأشخاص الذين يعانون شللا نصفيا أو لا يملكون الأطراف العلوية، حيث يمكن الاعتماد عليه في استخدام جهاز الحاسوب من خلال وضعه تحت طاولة الحاسوب والتحكم فيه بواسطة إحدى الرجلين.

كما كان المخترع المغربي, قد أعلن عن ابتكاره لصندوق اقتراع بمميزات تسهل عملية التصويت في ظروف سليمة تكشف عملية التصويت وتراقبتها تفاديا لأي تزوير محتمل». فبعد انطفاء الضوء في قاعة التصويت تكون هناك إضاءة تلقائية داخل الصندوق تمكن المراقبين وأعضاء مكتب التصويت من تتبع عملية الاقتراع. ويتوفر الصندوق على شاشة صغيرة تتولى عد الأصوات الموجودة بداخله بصفة أوتوماتيكية، كما يتوفر على رقم سري يُفتح به.

 كان هذا الشاب يأمل من وزارة الداخلية أن تتبنى فكرته هاته وتقوم بتوظيف هذا الصندوق في الانتخابات التي جرت لكن آماله باءت بالفشل ليس هذا فحسب، بل إن أغلب الأحد عشر اختراعا التي أبدعها يوسف لقيت المصير ذاته: الإهمال واللامبالاة.

                              فقره منعه من تحقيق حلمه 

اخترع ماهر القباج غطاء زجاجيا للبيوت البلاستيكية الزراعية، يمنع تبخر الماء ليستخدمه في السقي أكثر من مرة من خلال تقنية التقطير بدون استعمال المحرك، الأمر الذي يقدم خدمة كبيرة للفلاح المغربي في ظل شح المياه الذي أضحى المغرب يعاني منه.
ويشكو هذا المخترع من قلة إمكانياته المادية، حيث أن رغبته في المشاركة في معرض دولي للاختراعات تعرضت للإجهاض بسبب ارتفاع المصاريف المالية للمشاركة فيه، الأمر الذي لا يمكن أن يتحمله بمفرده.
عندما رغب في المشاركة في معرض” أوريكا” الدولي باختراعه تعذر عليه الأمر لأن ثمن المشاركة كان باهظا، وما استرعى انتباهه هو أن أكثر المشاركين في المعرض الدولي جاؤوا مدعومين من بلادهم أو منظمات تعنى بالاختراع، وقد وجد عند زيارته لأوروبا أن الاختراعات المغربية متفوقة على الكثير من الاختراعات الأوروبية، إلا أنها لا تجد من يخرجها إلى الأسواق ويوصلها إلى المستهلك أو المنتج.

                             صاحب الطائرة التي لم تطير 

نشأ محمد نحمد البالغ 22 سنة في كنف أسرة فقيرة، يشتغل الأب كعامل موسمي، والأم ربة بيت، تابع دراسته الابتدائية في إحدى الدواوير بجماعة لحساسنة، وأكمل دراسته الإعدادية في مدينة برشيد التي تبعد عن مقر سكناه بعشر كيلومترات، قبل أن يغادر حجرات الدراسة بثانوية أولاد احريز شرع في صنع مجسما لطائرة في محاولة منه تجريب مشروعه للطيران، فكانت فرحته عارمة عندما وجد مركبته تتحرك فوق الأرض بسرعة فائقة بواسطة محركين، وما أعلن الشاب عن اختراعه للملأ حتى تقاطر على القرية لمهمشة مسئولون كبار ضمنهم عامل المنطقة ولجنة مكونة من مفتش عن المديريّة العامة للطيران المدني ومهندس دولة من نفس المديرية، وممثلين عن وزارتي التجهيز والنقل وكذا الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة إضافة إلى عدد من المسئولين الأمنيين، وذلك بهدف معاينة «الطائرة»، لكن الجميع غادر بعد وقوفهم على مجسم لطائرة لا تقوى على الطيران.
كان محمد، يعتقد أن السلطات ستفرش له الزهور وتحتضن موهبته لتشجعه على استكمال اختراعه الذاتي وتحقيق طموحه بصناعة طائرة حقيقية بإمكانيات محلية.. لكن الشاب الشغوف بالطيران تلقى صفعتين. الأولى حين قوبل جهده بالجفاء وعدم التقدير، والثانية عندما اكتشف أن المغرب لا يشجع على الابتكار والاختراع.

                  مكافـأة الإبداع كانت السجن والإهمال
في سبعينات القرن الماضي احتضنت جبال أزرو أحد الشبان المغاربة المولعين بالابتكار. اعتمد على نفسه وإمكانياته الضئيلة لصنع طائرة حوامة باستخدام محرك من نوع “بيرلي”، ولما حلق بها في سماء بلاده فوجئ بالدرك الملكي يطوقون مقر إقامة عائلته الفقيرة، ليتم اعتقاله وتحطيم طائرته أمام عينيه لتصبح “خردة”. وطبعا خضع الشاب لـ”سين وجيم” في أجواء وظروف قاسية.

عوض الاحتفاء بهذا الشاب وتقدير صنيعه ومد يد الدعم والمساعدة والتشجيع له للمزيد من التألق في مجال الابتكار والاختراع، تم على العكس من ذلك تضييق الخناق عليه واعتباره خارج القانون.

وخلال السنوات الأخيرة تكررت القصة مع الشاب آدم الزراري الذي كان لا يتعدى عمره 18سنة، عندما حلم بأن يصبح مهندسا، لكن حلمه تم إجهاضه، فبدل أن يتوجه لأداء امتحانات البكالوريا سنة 2012 تم اقتياده إلى السجن، وحكم عليه بالحبس لمدة ثلاث سنوات، خلف أسوار سجن سلا 2 الخاص بالمعتقلين في إطار قانون مكافحة الإرهاب.

كان التلميذ آدم من المتفوقين دراسيا، إذ حصل على 17,75 في شعبة علوم وتكنولوجيات الكهرباء بالثانوية التقنية بسطات، وكان يعتزم صنع صاروخ تحت مائي «طوربيد» ورادار، لكن النيابة العامة أجهضت فكرته وأمرت باعتقاله بتهمة «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية». النيابة العامة استندت في اتهامها للشاب، على زياراته المستمرة لمواقع تتضمن مخططات لكيفية صنع أسلحة، إضافة إلى «التواصل مع مواقع أخرى تابعة لتنظيم القاعدة والمتعاطفين معها».

محمد زيان، المحامي المعروف الذي تولى الدفاع عن هذا القاصر المعتقل ، قال في تصريحات إعلامية، إن «هذه المحاكمة من الناحية الأمنية استباقية بشكل مبالغ فيه، لأن الملف ليس فيه دلائل ملموسة على إقدام الزراري على ارتكاب أعمال إرهابية. »

من جانبه، اعتبر آدم في بيان له من داخل السجن، أن اعتقاله لمجرد تفكيره في ابتكار صاروخ ورادار «دعوة واضحة لكل المبتكرين المغاربة لكي يهاجروا إلى الخارج»

وقال الشاب إن لديه مشروعا علميا طموحا «يجعل المغرب مصدرا للطاقة بأقل تكلفة من مشروع ورزازات»، وذلك في حالة ما إذا حظي بلقاء الملك محمد السادس، نافيا استخدام طاقته الإبداعية لارتكاب أعمال إرهابية ومشددا على تخصيصها فقط لأرض الوطن.

                                 مواهب اختارت الهجرة 

 أكدت إحصاءات رسمية أن المغرب يتموقع على رأس الدولة المغاربية و العربية من حيث هجرة الأدمغة الى الخارج،  ف 86 في المائة من الكفاءات المغربية  ترغب في العمل بالخارج لتحسين مستوى العيش  وكسب تجارب جديدة،  ويعتبر تفشي الفساد و المحسوبية و الزابونية في المؤسسات و الشركات الخاصة و العامة من الأسباب الرئيسية التي تجعل هذه الكفاءات ترغب في الهجرة الى الخارج  وحسب ذات الإحصائيات فالدول العربية و المغاربية ، بما في ذلك المغرب،  تخسر كل  كل سنة 50المائة  من الأطباء،  32 في المائة والمهندسين و 15 في المائة  من الباحثين والمتخصصين في العلوم والتكنولوجيا.

وتعتبر الوجهة المفضلة لهذه للأدمغة المهاجرة هي بالدرجة الأولى فرنسا بنسة   (61٪)، كندا بنسبة (57٪) والولايات المتحدة بنسبة (47٪).

                            برامج الهواة المخترعون

روعة إبداعاتهم جعلتهم يبحثون عن جوائز في عدد من المسابقات والتظاهرات الوطنية والدولية سعيا منهم في البحث عن ترجمة لأحلامهم على أرض الواقع.

وطنيا قدمت القناة الثانية برنامج لتحفيز المخترعين وتأطير أعمالهم بمكافأة مالية أو باستثمار المشروع فكلنا نتذكر البرنامج الذي بث على قناة الثانية والذي بث طيلة 5 سنوات لتشجيع حاملي المشاريع وراغبين في تكوين شركات.

فيما سطع دوليا برنامج” نجوم العلوم ” و هو برنامج تلفزيوني برعاية مؤسسة قطر للتربية و العلوم و تنمية المجتمع، و يهدف البرنامج إلى تبني مجموعة من الشباب العرب ( من حوالي 16 بلداً عربياً ) للمشاركة بأفكارهم و تقديمها في برنامج نجوم العلوم ، بحيث تمر فكرة كل شاب بعدة مراحل، تبدأ من المرحلة الأساسية و هي ( مرحلة التصميم و الرسومات ) و المرحلة الأخيرة و هي ( مرحلة التنفيذ العلمي للإختراع )، حيث أن البرنامج يهدف إلى تبني الاختراعات سواء كانت جديدة و محتوية على عناصر حماية كاملة، أو سابقة و تحتوي على تطويرات جديدة ، و قد رصدت جائزة كبيرة لأفضل إختراع و هي عبارة عن مائتي ألف دولار مقسمة بين جائزة نقدية وأخرى عينية بقيمة المبلغ.

ورغم الظروف المزرية التي يعاني منها المخترعون، لازال شغف البحث والاختراع الذي يصل أحيانا بهم إلى حد الهوس يجمعهم للبحث عن مؤسسات تتبني مشروعهم فقد كان ولازال قاسمهم المشترك الذي لا يتوانون في البحث عنه لدى المصالح المختصة.

شاهد أيضاً

biologie

البيت الأبيض يطور استراتيجية شاملة للدفاع البيولوجي

بريس 24 (رويترز) قال مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي توماس بوسرت الخميس إن إدارة الرئيس ...

hami eddine

حامي الدين: مسيرة الحسيمة “انتصرت على قرار المنع”

بريس 24 قال عبد العلي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إن مسيرة ...

lkhel

لكحل يوقع للجيش الملكي

ضم فريق الجيش الملكي اللاعب ياسين لكحل لاعب المغرب التطواني، بعقد يمتد لموسمين، وطلك بتوصية ...

trelisioun

الخارجية الأمريكية “تدعو” لرفع الحصار عن قطر

بريس 24 (وكالات) دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الجمعة كلا من السعودية والبحرين والإمارات ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *